“أيا كاتبًا طاب فيك الرجاء” قصيدة رائعة ونبحث عن صاحبها الحقيقى

أيا كاتبآ طاب فيك الرجاء” قصيدة رائعة ونبحث عن صاحبها الحقيقى

الاعزاء القراء هذة قصيدة عصماء من أجمل القصائد التى كتبت بالعربية وقد رشحها للنشر اليوم معالى الدكتور مازن النجار رئيس تحرير صحيفة الساعة 25 وكعادتة فى اكتشاف الدرر والعبقريات الابداعية المتناثرة هنا وهناك، وبعدما اعددنا القصيدة للنشر كعادتنا ايضا فى التحرى، عن صاحبها وجدنا انها قد نشرت باسم شاعرين الاول شاعر سودانى اسمة طارق أحمد العاقب عبد المحيي والثانى شاعر سعودى اسمة ظافر السيف  ونحن نقف فى المنتصف مابين بين ونريد ان نصل الى صاحب القصيدة الحقيقى من اجل التوثيق ومن اجل احترام حقوق الملكية الفنية مع تسجيل اعجابنا بالقصيدة وبكل شىء جيد جميل يضيف الجديد والمفيد لديوان الشعر العربى ” المحرر”

فى البداية القصيدة نشرت بهذة الصيغة؟

هذه القصيدة للشاعر السعودي ظافر السيف وقد أهداها لموقع الدرر السنية قبل خمس سنوات بعنوان قصيدة مدح في كاتب ليبرالي . يمكن البحث في قوقل عن القصيدة أو عن ظافر السيف .\

وفى المرة الثانية القصيدة نشرت بهذة الصيغة ؟

الشاعر السوداني
طارق أحمد العاقب عبد المحيي

يرد على كل من تطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم :

 

ونحن ننشر القصيدة الان ولا نستطيع نسبها لاحد الا بعد الوصول للحقيقة ونتمنى بصدق الوصول الى صاحبها الحقيقى .

إبداع في تبديل الحروف
يقول الشاعر :

أيا كاتبآ طاب فيك الرجاء
وطابت مساعيك والطاء خاء
كتبت الرواية والراء غين
وكان الثنا منك والثاء خاء
بليغ كما قيل والغين دال
خبير نعم أنت والراء ثاء
جميل بلا شك والجيم عين
كريم بفعلك والميم هاء
كتبت سطورك واللام قاف
بفهم سليم بغير انتهاء
عظيم المبادئ والظاء قاف
سليم العبارة والميم طاء
أمير الصحافة والحاء لام
سفير الثقافة والراء هاء
يحل بمثلك عصر السلام
فيحيا به الجيل والسين ظاء
وتسعى دؤوبآ لنشر السطور
بأرض الفضيلة والطاء فاء
تذاع الكرامة في محفل
حواك وصحبك والذال باء
وكم ترفع الرأس والراء كاف
وتمسي على الجمر والجيم خاء
إلى غاية لك والصاد شين
تطيل لصهواتك الامتطاء
فيا كاتبآ سار والتاء ذال
ويا ناقدآ طار والنون حاء
مدحت الغواني والغين زاي
ورمت فضائل واللام حاء
وشدت قصور الفضيلة عمراً
فصارت بفضلك والصاد باء
وخط مدادك دون رياء
جميع المقالات والراء حاء
كأن حروفك والصاد ميم
تجلي لنا كيف صوت الحياء
فسبقك للخير من غير قاف
وحربك للسوء من غير راء
سبتك الحضارة والضاد قاف
بظل الستارة والتاء فاء
فمارست مذ صرت تلعب دورآ
فنون الإدارة والدال ثاء
وجئت تطل بشتى الوصايا
وأغنى التجارب والنون باء
سلكت رؤى الدرب والدال غين
وصنت عرى الدين والصاد خاء
فقف عند حدك إنا نثرنا
لكشف الخبايا حروف الهجاء

اقرأ/ى أيضا:

أهم الأخبار الفنية والثقافية العربية والعالمية وابداعات كبار الكتاب العرب

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.