آخر امبراطورة لإيران فرح ديبا كيف انتهى بها الحال؟

لم تكن تدرك تلك الفتاة الصغيرة التى تلعب بعرائسها بصحبة مربيتها فى حديقة المنزل، وهى لم تكمل عامها الأول بعد عام 1939 م.

آخر امبراطورة لإيران

وقد كانت الإحتفالات فى مدينتها صاخبة لزواج الإمبراطور بإحدى الأميرات المصريات، والجميع يتابع أخبار الزفاف الضخم والتعاون والتحالف الذى سيضمنه هذا الزواج بين المملكة المصرية والإمبراطورية الإيرانية، غير أنها منهمكة فى ألعابها لا تعرف شىء سوى تلك اللعبة التى بين يديها ومربيتها، وتهرع إلى والدها فور عودته من عمله الشاق كقائد فى الحرس الإمبراطورى.

لم تكن تعرف هذه الفتاة أنها بعد سنوات ليست بكثيرة ستكون هى محط الأنظا،ر وتتزوج ذاك الإمبراطور الذى تزف إليه الأميرة المصرية ، فبعد سنوات ليست بكثيرة من هذا الحدث، كانت كل الصحف العالمية والمحطات الإذاعية تتابع زواج الإمبراطور الإيرانى من إحدى جميلات العائلات الراقية فى وطنه إيران، وكانت هى هذه الفتاة فرح ديبا.

انتحار الأبناء

فرح كان اسمها وكانت بدايتها طفولتها ونشأتها وزواجها المثير للإهتمام، وانجابها لولى العهد لازما اسمها لفترة كبيرة فكانت حياتها فرحا حقيقيا، حتى قرر فجأة أن يتخلى عنها هذا الفرح ويسلبها ما نمحها بعد قيام الثورة الإيرانية، وتبدل أحوالها من حال إلى حال ومن ثراء إلى شقاء ومن بهجة إلى بكاء ونحيب وعويل بانتحار الابناء فلم يكن الفرح يوما دائما لفرح !!!

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.